15 أكتوبر 2012 - 20:30

أفادت المصادر أن أكثر من خمسة وسبعين مقاتلاً وصلوا الى بلدة "النورة" لينضموا الى المسلحين المتواجدين هناك الى جانب ثلاثة ضباط سوريين منشقين يتواجدون داخل منزل شخص يعرف بـ«السنفور» ويقيم داخل أحد بيوت القرية ضابط كبير ملقب بـ«أبو جانتي» وهو يدير العمليات ضد الجيش السوري إنطلاقاً من شمال لبنان.

ابنا: علمت مصادر مطلعة أنه تم خلال الآونة الأخيرة إدخال أعداد كبيرة من المقاتلين السوريين والعرب الى القرى الحدودية في شمال لبنان.

وأشارت المصادر الى أن عمليات إدخال المسلحين تتركز في مثلث "النورة"، "الدبابية" و"منجز" في "عكار" وصولاً حتى بلدة "الكواشرة"، حيث تعتبر المجموعات المسلحة هذا المثلث بمثابة منطقة أمنية تتحرك فيها بحرية كبيرة.

وأفادت المصادر أن أكثر من خمسة وسبعين مقاتلاً وصلوا الى بلدة النورة لينضموا الى المسلحين المتواجدين هناك الى جانب ثلاثة ضباط سوريين منشقين يتواجدون داخل منزل شخص يعرف بـ«السنفور» ويقيم داخل أحد بيوت القرية ضابط كبير ملقب بـ«أبو جانتي» وهو يدير العمليات ضد الجيش السوري إنطلاقاً من شمال لبنان.

وكشفت المصادر أيضاً أن هذه المجموعات تستقبل وجوهاً غريبة عن المنطقة، أحياناً بصحبة أشقاء لنواب وأحياناً برفقة منسقي تيار المستقبل في عكار.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر امنية سورية ان الجيش السوري استعاد السيطرة عل منطقة "جوسيه" في ريف "القصير".

وفي ادلب تدور مواجهات في مدينة "معرة النعمان" هي الاعنف منذ دخول المسلحين الى المدينة منذ نحو اسبوع.

اما في حلب فتحدث الاعلام الرسمي عن تكبد المسلحين خسائر كبيرة في حي "بستان الباشا" شرق المدينة، بعد اشتباكات مع الجيش.

وبالانتقال الى ريف دمشق، حيث أفيد عن قيام الوحدات العسكرية بعمليات نوعية في قرى بالغوطة الشرقية ملحقة خسائر عدة في صفوف المجموعات المسلحة.

...............

انتهی/212